مكتب الوساطة والاستشارة والتكوين ينظم حلقة دراسية تحت عنوان : أي مستقبل للعلاقات المهنية ما بعد كوفيد

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات الشركة

مكتب الوساطة والاستشارة والتكوين ينظم حلقة دراسية تحت عنوان : أي مستقبل للعلاقات المهنية ما بعد كوفيد

نظم مكتب الوساطة والتكوين يوم الخميس 15 أبريل 2021 حلقة دراسية تحت عنوان : أي مستقبل للعلاقات المهنية بعد الجائحة ؟بمشاركة وزارة الشغل والإدماج المهني واتحاد مقاولات المغرب ونقابتي الاتحاد العام للشغالين والاتحاد الوطني للشغل بلمغرب وبمشاركة برلمانيين وممثلين عن بعض الجمعيات المهنية ومستشار للسيد رئيس الحكومة في القضايا الاجتماعية ومممثلين عن بعض الجمعيات المهنية وعدد من الفعاليات النقابية والجمعوية . انتظروا تقريرا مفصلا عن أشغال الحلقة الدراسية

وقذ سعت الحلقة للإجاية على أرضية الندوة ومحاورها وأسئلتها والتي ورد فيها :

وجد المغرب مثل باقي دول العالم نفسه في مواجهة الجائحة بمخاطرها الصحية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية بما وفرضته من تحديات وصعوبات على المستوى الصحي أولا وعلى المستويين الاقتصادي والاجتماعي ثانيا

فمن المعلوم أن الوضعية الاقتصادية عرفت تدهورا ملحوظا بسبب تداعيات الجائحة، على المستويين الوطني والدولي، مما أثر بشكل قوي على مؤشرات سنة 2020، ويمتد هذا الانعكاس أيضا على مؤشرات سنة 2021، كما تؤكد على ذلك أغلب المؤسسات والهيئات المختصة.

وتسبب لإغلاق الشامل الذي فرضه المغرب منذ مارس 2020، مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، أثر سلبي على عدد من القطاعات الاقتصادية في المملكة ، كانت لها تداعيات اجتماعية كبيرة رغم كل التدابير الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة في المغرب  هم بعضها المقاولة وبعضها الآخر الفئات الاجتماعية المتضررة من تدابير الحجر الشامل  ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة على الأنشطة الاقتصادية في البلاد ، لكن ذلك لم يمنع من ظهور تداعيات اقتصادية واجتماعية على عدد من القطاعات البالغة الحيوية في الاقتصاد الوطني مثل السياحة وعلى أوضاع فئات عريضة من العاملين بها وعلى مجمل الدورة الاقتصادية

وقد عبرت أطراف العلاقة المهنية عن قدر كبير من المسؤولية الوطنية  في التعاطي مع هذه الوضعية الصعبة حيث تم تنظيم  لقاءات بناءة وإيجابية  للتشاور  جمعت الحكومة مع الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والجمعيات والهيئات المهنية فيما يتعلق بمواجهة تداعيات أثار الحجر الصحي على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى الاجتماعي ,

وباختصار فقد شكل تحدي الجائحة امتحانا حقيقيا للعلاقات المهنية ، واتضحت أهمية المسؤولية الاجتماعية للدولة والمسؤولية الوطنية لشركائها الاجتماعية ، فضلا عن حجم الخصاص في المجال الاجتماعي  مما يطرح سؤالا كبيرا حول الدروس المستخلصة من الجائحة بالنسبة لبناء تصور جديد للعلاقة بين أطراف العلاقة المهنية ، وهو ما تسعى هذه الندوة العلمية لإثارة أسئلة حوله  استشرافا للعلاقات المهنية لما بعد كوفيد من خلال المحاور التالية  :

التدابير الاقتصادية والاجتماعية الحكومية لمواجهة الجائحة

المقاولة الوطنية المواطنة في مواجهة الجائحة

التنيظيمات العمالية والمهنية والجائحة

أي ميثاق اجتماعي لما بعد الجائحة ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top