قريبا كاميكوف ينظم ندوة حول : أي مستقبل للعلاقات المهنية لما بعد الأزمة الصحية لكوفيد ؟

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات الشركة

قريبا كاميكوف ينظم ندوة حول : أي مستقبل للعلاقات المهنية لما بعد الأزمة الصحية لكوفيد ؟

أي مستقبل للغلاقات المهنية ، الدروس المستخلصة من أزمة كوفيد

أرضية

تقديم

لقد تعرض العالم خلال السنة الماضية لأسوأ  ركود تَعَرَّض له  منذ سنوات “الكساد الكبير”، متجاوزا في ذلك كل تداعيات الأزمة المالية العالمية منذ 10 سنوات. إضافة إلى عدد من مؤشرات الانكماش الاقتصادي مع حدوث تعافي تدريجي في الأشهر الأخيرة لسنة 2020 وبداية سنة 2021 

وعلى الرغم من الامال المعلقة على اكتشاف لقاحات لكوفيد والشروع في إنتاجه وتسويقه وعمليات تمنيع واسعة للسكان ، فإن المخاطر المحدقة بالعالم تظل قائمة مع احتمالات خروج الجائحة عن السيطرة مع ظهور نسخة جديدة من الفيروس ، مع ما قد يفرضه ذلك من استمرار وضاع الطوارئ الصحية بدرجات مختلفة داخل نفس القطر الواحد وعبر الدول العالم ،

وهو ما يفتح  الباب أمام احتمال انتظار وقت أكبر من أجل أن ظهور تعافي اقتصادي دولي ووطني كامل بما لذلك من آثار على استمرار  تدهور الأوضاع الاقتصادية و الأحوال المعيشية وفقدان الوظائف وارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وما قد ينتج عم ذلك من  قلاقل سياسية واجتماعية

وحتى مع افتراض حصول مناعة جماعية في العالم وفي بلادنا ، فإن الجائحة ستخلف رضوضا كبير على مستوى  اقتصاديات العالم والأوضاع الاجتماعية للسكان

تدابير لتقليل الأثر الاجتماعي والاقتصادي للجائحة .

وفي ضوء ذلك، توجهت معظم دول العالم لاتخاذ تدابير لدعم القطاعات الرئيسية وتقليل الأثر الاجتماعي والاقتصادي للجائحة. في حين حثت .منظمة العمل الدولية الحكومات على توسيع نطاق الحماية الاجتماعية للجميع وعدد من المقترحات  الرامية إلى تعزيز الاحتفاظ بالعمالة،  لضمان أن تصبح الاقتصادات وأسواق العمل والصناعات أقوى وأكثر مرونة واستدامة خلال الجائحة. فضلا عن مقترحات تتعلق تتعلق بتعزيز تدابير الصحة والسلامة في أماكن العمل على اعتبار أنها تضطلع بدور محوري في

 في احتواء انتشار المرض، مع حماية العمال والمجتمع ككل مع التأكيد أن لكل أطراف العلاقة المهنية يؤديه في معالجة أزمة مرض فيروس كورونا، وأن تعاونهم هو مفتاح النجاح

ومن جهتها  كشفت  منظمة العمل الدولية  في عدد من تقاريرها كيف تأثير الجائحة على الأوضاع الاجتماعية لفئات عريضة من العاملين وعرضت فئات أخرى لأوضاع من الهشاشة وعمقت تلك الأوضاع بالنسبة للفئات   التي كانت تعاني من الهشاشة قبل الجائحة    حيث نجم عنها  خسائر فادحة، سواء من حيث الناتج والوظائف في جميع القطاعات. وتوضح أن البلدان النامية هي الأشد تضررا، والفقر في ازدياد

وفي الفترة ما بين السابع والتاسع من يوليوز 2020 نظمت منظمة العمل القمة العالمية الافتراضية بمشاركة وزراء وقيادات  عمالية  ومنظمات أرباب العمل لمناقشة تنفيذ إعلان مئوية منظمة العمل الدولية من أجل مستقبل العمل في ظروف الوباء. و التحديات العاجلة والفورية للمرحلة المبكرة للوباء في عالم العمل وعلى تدابير المواجهة التي تثبت فعاليتها، وكذلك على عملية إعادة البناء بشكل أفضل ومدارسة استراتيجيات التعافي وإعادة البناء بشكل أفضل ، وعدد من الخطط  منها :

  • أزمة كوفيد مناسبة لصحوة  مشتركة في مجال الحوار الاجتماعي

وأصدرت منظمة العمل شهر فبراير 2021  تقريرا أكدت فيه أن الحوار الاجتماعي والتعاون الفعالين بين الحكومات ومنظمات أصحاب العمل ومنظمات العمال ضروري جداً لتصميم وتنفيذ إستراتيجيات وسياسات ملائمة تعالج أزمة كوفيد-19.وأكد التقرير أن الأزمة هي مناسبة لصحوة مشتركة لجعل أجندة سوق العمل والأجندة الاجتماعية أفضل وأكثر تشاركية، وهي تواصل ممارسة دور مهم بوصفها عجلة للديمقراطية ومدافعاً عن العدالة الاجتماعية.

.

المغرب والعلاقات المهنية في ظل الجائحة وما بعدها

.

وجد المغرب مثل باقي دول العالم نفسه في مواجهة الجائحة بمخاطرها الصحية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية بما وفرضته من تحديات وصعوبات على المستوى الصحي أولا وعلى المستويين الاقتصادي والاجتماعي ثانيا

فمن المعلوم أن الوضعية الاقتصادية عرفت تدهورا ملحوظا بسبب تداعيات الجائحة، على المستويين الوطني والدولي، مما أثر بشكل قوي على مؤشرات سنة 2020، ويمتد هذا الانعكاس أيضا على مؤشرات سنة 2021، كما تؤكد على ذلك أغلب المؤسسات والهيئات المختصة.

وتسبب لإغلاق الشامل الذي فرضه المغرب منذ مارس 2020، مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، أثر سلبي على عدد من القطاعات الاقتصادية في المملكة ، كانت لها تداعيات اجتماعية كبيرة رغم كل التدابير الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة في المغرب  هم بعضها المقاولة وبعضها الآخر الفئات الاجتماعية المتضررة من تدابير الحجر الشامل  ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة على الأنشطة الاقتصادية في البلاد ، لكن ذلك لم يمنع من ظهور تداعيات اقتصادية واجتماعية على عدد من القطاعات البالغة الحيوية في الاقتصاد الوطني مثل السياحة وعلى أوضاع فئات عريضة من العاملين بها وعلى مجمل الدورة الاقتصادية

وقد عبرت أطراف العلاقة المهنية عن قدر كبير من المسؤولية الوطنية  في التعاطي مع هذه الوضعية الصعبة حيث تم تنظيم  لقاءات بناءة وإيجابية  للتشاور  جمعت الحكومة مع الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والجمعيات والهيئات المهنية فيما يتعلق بمواجهة تداعيات أثار الحجر الصحي على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى الاجتماعي ,

وباختصار فقد شكل تحدي الجائحة امتحانا حقيقيا للعلاقات المهنية ، واتضحت أهمية المسؤولية الاجتماعية للدولة والمسؤولية الوطنية لشركائها الاجتماعية ، فضلا عن حجم الخصاص في المجال الاجتماعي  مما يطرح سؤالا كبيرا حول الدروس المستخلصة من الجائحة بالنسبة لبناء تصور جديد للعلاقة بين أطراف العلاقة المهنية ، وهو ما تسعى هذه الندوة العلمية لإثارة أسئلة حوله  استشرافا للعلاقات المهنية لما بعد كوفيد من خلال المحاور التالية  :

التدابير الاقتصادية والاجتماعية الحكومية لمواجهة الجائحة

المقاولة الوطنية المواطنة في مواجهة الجائحة

التنيظيمات العمالية والمهنية والجائحة

 أي ميثاق اجتماعي لما بعد الجائحة ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top