لماذا التكوين والتكوين المستمر ؟

هنا تجد أحدث أخبار وفعاليات الشركة

لماذا التكوين والتكوين المستمر ؟

في عالم يعيش تطورات متسارعة من الناحية التكنولوجية ، وتشتد فيه حدة التنافسية ، فإن استثمار المقاولة في تكوين والتكوين المستمر لمستخدميها فيه فائدة مشتركة للمقاولة وللمستخدمين .  فهو فرصة ثمينة تمكن هؤلاء من التفتح  وتثمين المكتسبات ، كمأ أنه بالنسبة للمقاولة  استثمار في العنصر البشري لا يقل أهمية عن الاستثمار المالي والاستثمار في التطوير التكنولوجي  حيث إن المقالة تربح بهذا الاستثمار  تنمية وتطوير كفاءات المستخدمين مما يعتبر شرطا مساعدا في المردودية والمنافسة ، وهذا  أن يتحول التكوين إلى التزام من قبل المقاولة

تبعا لذلك فإن من مصلحة المقاولة أن تولي عناية كبرى للتكوين والتكوين المستمر وذلك بأن تضع بنفسها  برامج للتكوين والتطوير المستمر لكفايات مستخدميها أو أن تستعين في ذلك  بخدمة جهة خارجية متخصصة من  في هذا المجال   

ما هي الفوائد التي يجنيها المستخدم من التكوين والتكوين المستمر ؟

 يحقق  تنفيذ برامج ملائمة للتكوين  والتكوين المستمر للمقاولة عددا من الفوائد منها :

  • الشعور بالاعتراف في بيئة العمل أساسي مما سيسهم في تفتح طاقاته ،
  • الثقة  والإحساس بمكانته ودوره داخل المقاولة  نتيجة تطوير قدراته واكتساب قدرات جديدة نتيجة التكوين  قدرات جديدة
  • اكتساب المرونة والقابلية  للتكيف مع  التطورات لتكنولوديات الجديدة
  • التظور في مساره المهني داخل المقاولة  بسبب اكتسابه لقدرات جديدة
  • وتحقق كل هذه المكاسب رهين بتشخيص حاجيات المقاولة في مجالات التكوين من خلال الآليات المناسبة

ما هي الفوائد التي تجنيها المقاولة من التكوين والتكوين المستمر ؟

  •  تطور المقاولة وحاجتا لتوسيع أنشطتها الاقتصادية والإنتاجية يرتبط به حاجتها إلى كفاءات وبروفايلات جديدة ليس من الضروري استقطابها من خارج المقاولة ، ولذلك فإن التكوين فرصة لتطوير البروفايلات الموجودة داخل المقاولة
  • تطوير الكفاءات والاستعدادات والمواهب داخل المقاولة هو أفضل طريقة لللتشغيل أي التشغيل من داخل المقاولة بالنسبة  فالتشغيل من داخل المقاولة هو جوما أقل كلفة من التشغيل من خارجها 
  •  ترقية مستخدمين إلى مهام أعلى هو أسهل وأبسط من استقطاب كفاءات من خارج المقاولة على اعتبار أن المستخدم القديم يعرف كل شيء عن المقاولة وهو أصلا جزء منها ولا يحتاج لفترة للتعرف عليها والاندماج فيها
  • الرفع من مردودية وتنافسية المقاولة   : ، إن تنفيذ برامج للتكوين والتكوين المستمر من قبل المقالة يخلق لدى المستخدمين شعورا بالتعاطف   والانفتاح والقرب من مستخدميها مما ينعكس  إيجابا على مردودية وخبرة مستخدميها فشعور المستخدم بالتقدير والاعتبار يدفعة للانخراط أكثر في أداء مهامه ، ومن ثم فإن هذا الحافز يعود بالنفع على المقاولة  ، فشعور المستخدم بمساندة المقاولة له من خلال حرصها على تطوير قدراته ومهاراته سيدفعه لمزيد من الانخراط في العمل والارتباط بالمقاولة ، وهو ما سيعود حتما بالنفع على المقاولة
  • تحسين صورة المقاولة :  إن حرص المقاولة على تكوين مستخدميها وما ينتج عن من تأثير على تطوير إنتاجها كما وكيفا سيكون له انعكاس إيجابي على صورة المقاولة داخليا أي لدى مستخدميها أو لدى زبنائها الخارجين
  • استقرار المقاولة : وحيث أن التكوين ينعكس إيجابا على الإنتاجية والمردودية ، ويجعل كلا من المقاولة ومستخدميها رابحين ، فإن ذلك سنعكس حتما على العلاقة بيبنها وبين مستخدميها ، خاصة وأن التكوين لا يقف عند تطوير المهارت التقنية بل ينصرف أيضا إلى تطوير المهارات الحياتية من قبيل الاستماع والتعاطف والثقة والتواصل والإنصات  والعمل في مجموعة وتدبير الوقت وتدبير الضغط  والصراع ، والإبداع والمبادرة والشجاعة وتحمل المسؤولية والاستبصار أي القدرة على بناء رؤية وتخطيط لتنفيذ المهام عبر مراحل .

كاميكوف تواكبكم من خلال خبرائها في بناء وتنفيذ برامج للتكوين والتكوين المستمر لمواردكم البشرية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top